الأحد، 11 نوفمبر 2012

المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة تقتل الحياة

مساواة الرجل والمرأة

###  ما معنى تعبير : " المساواة " :-
للمساواة أنواع :-
**  فمنها المساواة فى الحقوق والواجبات وهى المساواة العادلة ،
**  ومنها المساواة فى الحقوق دون الواجبات ، وهى المساواةالمتحيزة ،
**  أو التساوى فى الواجبات دون الحقوق ، وهى المساواة الظالمة .
**  بل ومنها المساواة فى الظلم ، والتى يعتبرها الظالمون عدلاً  !!!
+++ كما يوجد نوع آخر من المساواة ، تصبح معه الحياة مستحيلة - لأنه ضد الحياة -  وهو المساواة المطلقة ، والتى تعنى التطابق التام ، بدون أى إختلافات ، مثلما يكون فى المنتجات الآلية ، مثل عملات الجنيهات المعدنية ومثل الدمى المتماثلة من صنف ما ، إذ تكون كلها متماثلة ومتطابقة تماماً ، ولا يمكن التفرقة بين الواحدة والأخرى .
###  المساواة المطلقة تقتل الحياة :-
 ((1))  فى الطبيعة كلها ، يستحيل وجود تساوى مطلق ، فلولا فرق المستويات ، لمَــا تحرك الماء فى الأنهار ، ولا الصوت والضوء فى الجو ، ولا الريح والسحاب ، ولا تيار الكهرباء فى الأسلاك ، بل ولمَــا تحرك الدم فى العروق .
++ فالتساوى المطلق يؤدى للشلل والموت .
((2)) والإختلاف بين الرجل والمرأة هو سر إستمرار الحياة ، فإن هو إنعدم ، إنعدم معه الجنس البشرى كله .
++ فلا وجود للرجل بدون المرأة ، ولا للمرأة بدون الرجل (( بدون = من دون = خوريس : 1كو11: 11)) ، أى أن وجود أحدهما يتوقف كلية على وجود الآخر .
+++ فإن طبقنا المساواة المطلقة على البشر ، فإنها ستعنى التطابق كالمنتجات الآلية ، بلا أى فروق نهائياً ، فلا فروق فى الشكل ، ولا حتى فى بصمة الأصابع ، ولا فى الإمكانيات والقدرات الشخصية ، ولا حتى فى الجنس ، فلن يوجد بعد رجل وإمرأة ، لأن ذلك الفرق سيلغى المساواة المطلقة . + ولذلك فإن دعاة المساواة المطلقة - لكى يخفوا خيبة نظريتهم - يدعون أيضاً للزواج المثلى ، أى للشذوذ الجنسى  !!! أى أنهم يحطمون البشرية كلها من أجل إخفاء خيبة نظريتهم الحمقاء !!!!
+++ فالمساواة المطلقة تقتضى أن يكون كل إنسان مجرد نسخة مكررة  copy من بقية الناس ، فالكل يكونون ذكوراً فقط أو إناثاً فقط ، وهو - عملياً - يقضى على الحياة ، لذلك ، فإن المساواة المطلقة هى خرافة غير موجودة عملياً ، بل ويستحيل وجودها .
  ######المساواة - بين الرجل والمرأة -  فى المسيحية :-
 ((( 1 ))) هى مساواة فى أهمية الوجود ذاته
+++ الرجل والمرأة مثل نصفى حـَـبـَّـة واحدة  ، على قدم المساواة ، إذ بدون أىٍّ منهما تتوقف الحياة : [ الرَّجُلَ لَيْسَ مِنْ دُونِ الْمَرْأَةِ وَلاَ الْمَرْأَةُ مِنْ دُونِ الرَّجُلِ فِي الرَّبِّ ] 1كو11: 11 .
++  وهذه هى قمة المساواة فى الأهمية ، بدون تعارض مع إختلاف الأدوار التى خُــلق عليها كل منهما .
++ إذ لكل منهما وظيفته فى الحياة .
++ وتنوُّع الوظائف لا يعنى التفضيل والتميز لأحدهما  وإنحطاط الآخر ، لا ، بل تعنى التكامل .
 ((( 11 ))) وهى مساواة فى القيمة الروحية عند الله ، وفى المكافأة  السماوية :-
++++ المسيحية لا تفرق - روحياً - بينهما :- [ لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لأَنَّكُمْ جَمِيعاً وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.  ] غل3: 28. 
++ لذلك ،  فالكنيسة تكرم القديسات والشهيدات ، على نفس مستوى إكرامها للقديسين ،  كل ٌ بحسب مستوى جهاده الروحى .
++++  فالأفضلية الروحية لا تنتج عن نوع الجنس ، بل تنتج عن الجهاد الروحى والسلوك المقدس ، فلا أفضلية روحية لأحد بسبب جنسه .
+++ فالمسيحية لا تدعو لتحقير المرأة وإعتبارها مجرد شيئ ، بل تعطى لها كل الكرامة ، بناءً على طاعتها للرب ، مثلها مثل الرجل تماماً ، فلا إزدواجية فى معايير الله الحق القدوس .
 + كما أن الكثير من الكنائس مبنى على إسم القديسات والشهيدات ، بلا أى تفرقة . بل إن للقديسة العذراء مريم ، مكانة تفوق كل القديسين معاً .
+++  المساواة فى المسيحية - فى المكافأة السماوية - تعنى : (( الفرصة المتساوية )) لكل إنسان ، بغض النظر عن جنسه .
+++  ولكن بعض الناس - بالطبع - سيصلون لمستويات أعلى من غيرهم ، بناءً على جهادهم الروحى ، وليس بناءً على جنسهم ونوعهم .
+++ فنقطة البداية واحدة - مثلما فى المباريات - ولكن نقطة النهاية تعتمد على جهاد كل إنسان على حده .
+++ فالمرأة عندنا ليست عورة ، بل منها السيدة العذراء ذات الكرامة العظيمة ( التى تطلب من الرب أن يتصرف ، فيطيع ، برغم أن الوقت لم يكن قد حان بعد ، مثلما فى موضوع نفاذ الخمر من العُرس) ، ومنها العذارى والراهبات ،، ومنها خادمات الرب والمكرسات ، ومنها النبية أم الشعب وصاحبة البركة التى تصلى عن الملك وتعطيه إجابةالرب ( مثل : خلدة النبية – 2مل 22: 14 ) ، ومنها القاضية ( مثل دبورة - قض4 : 4 ) ،  ومنها المرنمة ( مثل مريم أخت موسى النبى ) ، ومنها صاحبات موهبة النبوءة  ( مثل بنات فيلبس العذارى ) ، ومنها المبشرات ( مثل تكلا تلميذة بولس الرسول ومثل مريم المجدلية ) ومنها المجاهدات القديسات ( بالألاف ) ومنها الشهيدات الشجيعات ( بالألاف ) ، ومنها الأمهات الراهبات صاحبات المشورة والمعجزات ، مثل أمنا سارة القديس بضابا ومثل أمنا إيرينى الشهيد أبو سيفين ... ومثل الألاف ، وإلى الآن نعيش ببركة راهبات قديسات ، ونصلى ليلاً ونهاراً لكى يطيل الله عمرهن من أجلنا .......إلخ .
 ((( 2 ))) مساواة فى القيمة الزوجية :-
+++ الزواج فى المسيحية رباط مقدس دائم ، هو إرتباط للروح والنفس والجسد معاً ، هو حياة كاملة الأركان ، وليس فقط علاقة جنسية مجردة .
+++ فإنه ليس قاصراً على مجرد إتيان الفعل الجسدانى المجرد .
+++ الزواج فى المفهوم المسيحى ، يختلف عمَّا غيره  ، بأنه رباط مقدس عقده الله .
((( 3 ))) الزواج رباط مقدس ، يتماثل مع الخلقة الأولى للبشر ، فى إن الذى عقده هو الله نفسه   :-
+++ فأصل الموضوع ، أن آدم أخذ زوجته من يد الله ، فكان زواجاً مقدساً ، يختلف عن تزاوج الحيوانات ، التى خلقها الله قطعاناً وأطلقها هكذا  ( بدون تحديد للعدد أو للشخص ، وبدون أى إلتزام بالإستمرارية فيه  ، بل إنه حالة مؤقتة تزول بإنتهاء الفعل ).
+++ ففى الخلقة الأولى ،  الله هو الذى أحضر حواء لآدم ، وهو الذى ربط عقد زواجهما ، وما يربطه الله لا يحق لأى أحد أن يفسخه :- [ فَالَّذِي جَمَعَهُ اللَّهُ لاَ يُفَرِّقْهُ إِنْسَانٌ ] مر10: 9  ، ولذلك فإن زواجهما إستمر طوال حياتهما .
+++ وعلى نفس النظام ، فإن الزواج المسيحى هو سر مقدس ( أى رباط مقدس يتم بأمر إلهى لا يدركه إلاّ الله وحده ) إذ يتقدس بكلمة الصلاة ، لذلك فإن الرجل - عن طريق الصلاة فى سر الزيجة - يأخذ إمرأته من يد الله ، مثلما أخذ آدم إمرأته من يد الله .
   +++ ولذلك ، فإنه رباط مقدس لا يحق لأى أحد أن ينقضه .
+++ هو رباط مقدس ، يشمل الحياة كلها بطولها وعرضها ، فلا ينقطع بمرض أحد الطرفين أو بتقدم عمره ( مثلما إستمر بين آدم وحواء طول عمرهما ) . + لذلك ، فالكتاب المقدس يأمرنا بعدم الغدر بالزوجة عند تقدم عمرها :- [ الرب هو الشاهد بينك وبين إمرأة شبابك التى غدرت بها وهى قرينتك وإمرأة عهدك ] ملا2: 14 .
+++ فإنه رباط حب مقدس - وليس مجرد شهوة طارئة - رباط حب مقدس لا يتعارض مع محبتنا لله ، بل ينضوى تحت محبة الله، ويخضع له أكثر من الخضوع للرغبة الجسدية .

 ((( 4 ))) وفى الخلقة الأولى ، كانت المساواة العددية فى الزواج :-
+++ الله خلق آدم واحد لحواء واحدة ، لذلك قال السيد المسيح :-  [وَلَكِنْ مِنْ بَدْءِ الْخَلِيقَةِ ، ذَكَراً وَأُنْثَى خَلَقَهُمَا اللَّهُ . مِنْ أَجْلِ هَذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِإمْرَأَتِهِ وَيَكُونُ الاِثْنَانِ جَسَداً وَاحِداً . إِذاً لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ ] مر10: 6- 8 .
++ ولذلك فإنه مكتوب أيضاً : [ لِيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ امْرَأَتُهُ وَلْيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ رَجُلُهَا ] 1كو7: 2 .
((( 5 )))  الزواج فى المسيحية يأمر بالمساواة فى الحقوق الزوجية :-
 +++ إذ  أنه مكتوب :- [ لِيُوفِ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ حَقَّهَا الْوَاجِبَ وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ أَيْضاً الرَّجُلَ .  لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهَا بَلْ لِلرَّجُلِ وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ أَيْضاً لَيْسَ لَهُ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهِ بَلْ لِلْمَرْأَةِ .  لاَ يَسْلِبْ أَحَدُكُمُ الآخَرَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى مُوافَقَةٍ إِلَى حِينٍ لِكَيْ تَتَفَرَّغُوا لِلصَّوْمِ وَالصَّلاَةِ ثُمَّ تَجْتَمِعُوا أَيْضاً مَعاً . لِكَيْ لاَ يُجَرِّبَكُمُ الشَّيْطَانُ لِسَبَبِ عَدَمِ نَزَاهَتِكُمْ ] 1كو 7: 3- 5 .
 ((( 6 )))  الزواج فى المسيحية علاقة حب وليس إستغلال :-
+++
 ((( 7 )))  الزواج فى المسيحية ملتزم بالمساواة فى ظروف السماح بالطلاق :-
++ الزواج ليس علاقة طارئة ، يمكن للرجل أو المرأة أن ينهياها متى شاءا ، لأنها ليست مجرد علاقة متعة ومصالح ، بل علاقة مقدسة : [ فَالَّذِي جَمَعَهُ اللَّهُ لاَ يُفَرِّقْهُ إِنْسَانٌ ] مر10: 9.
+++ ولا طلاق إلاَّ بسبب الزنى : [ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إِلاَّ بِسَبَبِ الزِّنَا وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي وَالَّذِي يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ يَزْنِي ] مت19: 9.
+++ +++ كما أنه ليس لأى طرف ، الحق فى تطليق الآخر ، لغير سبب الزنى ، بلا فارق فى الحكم بينهما :- [ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي عَلَيْهَا.  وَإِنْ طَلَّقَتِ امْرَأَةٌ زَوْجَهَا وَتَزَوَّجَتْ بِآخَرَ تَزْنِي ] مر10 : 11و 12، فالقانون واحد للطرفين .
  +++ فتساوى الحقوق والواجبات ، معناه تحريم الخيانة الزوجية من الطرفين ، وأن تكون العقوبة واحدة على الخائن ، أيـّـاً كان .
+++ ومن ذلك نرى أنه مع أن الزواج قائم على الحب المتبادل ، لكنه ليس بوهيمياً بلا قانون وشريعة تحكمه .
. +++ فإننا لسنا بلا شريعة ، بل تحت شريعة المسيح ( 1كو9: 21 ، غل6: 2 )
++++ وهذه الشريعة ، لا تحكمنا بقوة السيف ، بل بقوة محبة المسيح ، لذلك فإننا نحفظ هذه الشريعة من قلوبنا ، لكيلا ننفصل عن حبيبنا الرب يسوع المسيح الذى لا يساكن الخطية . + فلا شيئ يفصلنا عن محبة المسيح ، إلاَّ إلتصاقنا بالخطية  . ++++ ولذلك فإننا نحفظها من قلوبنا وليس بدافع الخوف من الناس ، ولذلك فإننا نحفظها فى السر كما فى العلن .
 ((( 8 ))) مساواة فى إدانة الخيانة الزوجية : مساواة فى إدانة الزانى والزانية ، بلا تمييز  :-
   +++تساوى الحقوق والواجبات ، معناه تحريم الخيانة الزوجية من الطرفين ، وأن تكون العقوبة واحدة على الخائن ، أيـّـاً كان (مت 19: 9 ، مر10: 11و12).
   +++ فجريمة الزنى - من أى طرف ، من الرجل أو المرأة - هى فقط التى تنقض رباط الزوجية ، لأن الزواج أساسه القداسة ، والزنى نجاسة .
+++ والزانى هو وحده الذى  يتحمل كل المسؤلية أمام الله .

 ((( 9 )))  ولكن هذه المساواة فى الحقوق والواجبات ، ليست مساواة مطلقة - كما سبق وأوضحنا - ولا تعنى إلغاء : " الفروق الطبيعية " ، ما بين الرجل والمرأة ( ولا ما بين الطفل والشاب والشيخ )، بل إن المسيحية تأمر بإعطاء كل ذى حق حقه ، وألاَّ نسلب حقوق الآخرين .
++++ فالمساواة المطلقة هى ضد قوانين الحياة ، التى خلقها الله ، كما أوضحنا سابقاً .
+++ المسيحية لا تدعو لهدم القوانين الطبيعية - التى بخصوص تنوع الوظائف الطبيعية - لأن قوانين الطبيعة هى من وضع الله الذى خلقها .
((  10 )) وفى كل أنواع الكائنات الحية ،  أعطت الطبيعة - حسبما خلقها الله - لكل نوع منها ، صفات متأصلة وثابتة فيها .
      ++++ ومن هذه الصفات ، صفة القيادة : -  فإنه توجد أنواع تكون فيها القيادة للإناث ، مثل الأفيال والنحل ، وتوجد أنواع تكون فيها القيادة للذكور ، ومن ذلك : الجنس البشرى .
++ فليس القانون - أيّــاً كان مصدره - هو الذى أعطى القيادة للرجل ، بل الطبيعة ذاتها ، كما خلقها الله .
+++++ فالرجل لا يتولى القيادة بحكم القانون بل بحكم الطبيعة ، ثم سار القانون الإجتماعى والدينى فى نفس الإتجاه الطبيعى ، لأنه قانون الحياة الذى خلقه الله .
   +++ والطبيعة أعطت للرجل  وظيفة القيادة ، بوجه عام ، وبتدرج ، من العائلة ، للقبيلة ، ثم للمجتمع كله .  ++ ومن بين ملايين القادة ، من ملوك و رؤساء وزعماء ، عبر التاريخ كله ، لاتوجد إلاّ ملكات معدودات ، إلى درجة تعتبر إستثناءً من القاعدة العامة . + وذلك يحدث منذ فجر التاريخ ، ليس لأن القانون منعهن ، بل لأن الطبيعة نفسها لم تعطيهن هذا الدور .++ فحتى لو أنشأنا قانوناً يأمر بجعل المرأة هى القائدة لكل ما فى المجتمع  : للدولة وللجيش وللمؤسسات وللأسرة ، فإن هذا القانون سيسقط من ذاته ، لأنه ضد الطبيعة .
++ فقيادة الرجل ليست من القانون بل من الطبيعة .
++++ وتغيير الطبيعة لا يحدث فى يوم ، ولا فى سنة ، ولا فى مئات السنين .
(( 11 )) أما نظرية التساوى المطلق بين الرجل والمرأة ، فإنها نظرية حديثة ، أنشأها اللادينيون ، فى الغرب ، فأدت إلى إرتباك العلاقات الأسرية ، فعزف الشباب عن الإرتباط ، وكثر الطلاق ، بسبب تناطح الرؤوس . ( وحتى المثل الشعبى يقول : المركب اللىِّ ليها ريسين ، تغرق ) .
++ فإن عقدة الرجال هى الرئاسة ، وهى السبب فى أغلب مشاكلهم وصراعاتهم ، بل إنها هى السبب فى أغلب الحروب فى كل العصور . + فإن حدث تهديد لمركزهم الإجتماعى ، فإنهم يحاربون ، أو يهربون ، أو يمرضون !!!
     ++ فإن إنتقل هذا الصراع إلىالأسرة ، هدمها .
++ ولأن هذه النظرية الغربية الحديثة تسير ضد الطبيعة ، فإنها ستسقط حتماً ( مثلما سقطت نظريات غيرها ) ولكن بعدما تثير الكثير من المشاكل .
(( 12 )) أما فى المسيحية ، فالمساواة تعنى تساوى الحقوق والواجبات ، بدون تصادم مع قانون الطبيعة :-
   +++ فتساوى الحقوق والواجبات - فى المسيحية - معناه رجل واحد لإمرأة واحدة ، وذلك يتوافق مع قانون الطبيعة لأن الله خلق آدم واحد لحواء واحدة . ( أما فى خلق الكائنات الحية الأخرى ، فقد أمر بأن تفيض الأرض بها ، دفعة واحدة ، أى أنه خلقها قطعاناً : تك1: 20- 24 )
   +++ تساوى الحقوق والواجبات - فى المسيحية -  معناه أن يوفى كل منهما حق الآخر ، بدون تفرقة :- [ ليوفى الرجلُ المرأةَ حقها الواجب ، ووكذلك أيضاً المرأةُ الرجلَ ] 1كو7: 3.
   +++ تساوى الحقوق والواجبات - فى المسيحية -  معناه تحريم الخيانة الزوجية من الطرفين ، وأن تكون العقوبة واحدة على الخائن ، أيـّـاً كان .
 +++ فالمسيحية تعطى للمرأة كل ما للرجل ، ما عدا الفروق الطبيعية بينهما ، كالقيادة ، التى الرجل مطبوع عليها .
+++++ ولأن الكهنوت من وظائف القيادة ، فقد تخصص للرجل ، وكذلك ما يتبعه من أعمال كنسية ، مثل التعليم العام ومثل مردات القداس ، فقد منع الإنجيل أن تعلى المرأة صوتها فى الكنيسة ( 1كو 14: 34) ، بأى صورة ، بما يشمل المجادلة وغيرها .
++++ والطمع فى الكهنوت ، مرفوض ، حتى للرجال الغير مدعوين من الله (عب5: 4) ، والمخالفون يعاقبون من الله (عد16: 33) .