مساواة الرجل والمرأة
### ما معنى تعبير : " المساواة " :-
للمساواة أنواع :-
** فمنها المساواة
فى الحقوق والواجبات وهى المساواة العادلة ،
** ومنها المساواة فى
الحقوق دون الواجبات ، وهى المساواةالمتحيزة ،
** أو التساوى فى الواجبات دون الحقوق ، وهى المساواة
الظالمة .
** بل ومنها المساواة فى الظلم ، والتى يعتبرها الظالمون
عدلاً !!!
+++ كما يوجد نوع آخر من المساواة ، تصبح معه الحياة مستحيلة - لأنه ضد
الحياة - وهو المساواة المطلقة ، والتى تعنى التطابق التام ، بدون أى
إختلافات ، مثلما يكون فى المنتجات الآلية ، مثل عملات الجنيهات المعدنية ومثل
الدمى المتماثلة من صنف ما ، إذ تكون كلها متماثلة ومتطابقة تماماً ، ولا يمكن
التفرقة بين الواحدة والأخرى .
### المساواة المطلقة تقتل الحياة :-
((1))
فى الطبيعة كلها ، يستحيل وجود تساوى مطلق ، فلولا فرق المستويات ، لمَــا
تحرك الماء فى الأنهار ، ولا الصوت والضوء فى الجو ، ولا الريح والسحاب ، ولا تيار
الكهرباء فى الأسلاك ، بل
ولمَــا تحرك الدم فى العروق .
++ فالتساوى المطلق
يؤدى للشلل والموت .
((2)) والإختلاف
بين الرجل والمرأة هو سر إستمرار الحياة ، فإن هو إنعدم ، إنعدم معه الجنس
البشرى كله .
++ فلا وجود للرجل
بدون المرأة ، ولا للمرأة بدون الرجل (( بدون = من دون = خوريس : 1كو11: 11)) ، أى
أن وجود أحدهما يتوقف كلية على وجود الآخر .
+++ فإن طبقنا
المساواة المطلقة على البشر ، فإنها
ستعنى التطابق كالمنتجات الآلية ، بلا أى فروق نهائياً ، فلا فروق فى الشكل ، ولا
حتى فى بصمة الأصابع ، ولا فى الإمكانيات والقدرات الشخصية ، ولا حتى فى الجنس ،
فلن يوجد بعد رجل وإمرأة ، لأن ذلك الفرق سيلغى المساواة المطلقة . + ولذلك فإن دعاة المساواة المطلقة - لكى يخفوا خيبة
نظريتهم - يدعون أيضاً للزواج المثلى ، أى للشذوذ الجنسى !!! أى أنهم يحطمون البشرية كلها من أجل إخفاء خيبة نظريتهم الحمقاء !!!!
+++ فالمساواة المطلقة
تقتضى أن يكون كل إنسان مجرد نسخة مكررة copy من بقية الناس ، فالكل يكونون ذكوراً فقط أو إناثاً
فقط ، وهو - عملياً - يقضى على الحياة ، لذلك ، فإن المساواة المطلقة هى خرافة غير موجودة عملياً
، بل ويستحيل وجودها .
######المساواة -
بين الرجل والمرأة - فى المسيحية :-
((( 1 ))) هى مساواة فى أهمية الوجود ذاته
+++ الرجل والمرأة مثل نصفى حـَـبـَّـة واحدة ، على قدم المساواة ، إذ بدون أىٍّ منهما تتوقف
الحياة : [ الرَّجُلَ لَيْسَ مِنْ دُونِ الْمَرْأَةِ وَلاَ الْمَرْأَةُ مِنْ دُونِ
الرَّجُلِ فِي الرَّبِّ ] 1كو11: 11 .
++ وهذه هى قمة المساواة فى الأهمية ، بدون تعارض
مع إختلاف الأدوار التى خُــلق عليها كل منهما .
++ إذ لكل منهما وظيفته فى الحياة .
++ وتنوُّع الوظائف لا يعنى التفضيل
والتميز لأحدهما وإنحطاط الآخر ، لا ، بل
تعنى التكامل .
(((
11 ))) وهى مساواة فى القيمة الروحية عند الله ، وفى المكافأة السماوية :-
++++ المسيحية لا تفرق - روحياً - بينهما :- [ لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لأَنَّكُمْ جَمِيعاً وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ
يَسُوعَ. ] غل3:
28.
++ لذلك ، فالكنيسة تكرم القديسات والشهيدات ، على نفس
مستوى إكرامها للقديسين ، كل ٌ بحسب مستوى
جهاده الروحى .
++++ فالأفضلية الروحية لا تنتج
عن نوع الجنس ، بل تنتج عن الجهاد الروحى والسلوك المقدس ، فلا
أفضلية روحية لأحد بسبب جنسه .
+++ فالمسيحية لا تدعو لتحقير المرأة وإعتبارها مجرد
شيئ ، بل تعطى لها كل الكرامة ، بناءً على طاعتها للرب ، مثلها مثل الرجل تماماً ،
فلا إزدواجية فى معايير الله الحق القدوس .
+ كما أن الكثير من الكنائس مبنى على إسم
القديسات والشهيدات ، بلا أى تفرقة . بل إن للقديسة العذراء مريم ، مكانة تفوق كل القديسين معاً .
+++ المساواة فى المسيحية - فى المكافأة السماوية - تعنى : (( الفرصة المتساوية )) لكل إنسان ، بغض النظر عن جنسه .
+++ ولكن بعض الناس - بالطبع - سيصلون لمستويات أعلى
من غيرهم ، بناءً على جهادهم الروحى ، وليس بناءً على جنسهم ونوعهم .
+++ فنقطة البداية
واحدة - مثلما فى المباريات - ولكن نقطة النهاية تعتمد على جهاد كل إنسان على حده .
+++ فالمرأة عندنا
ليست عورة ، بل منها السيدة العذراء ذات الكرامة العظيمة ( التى تطلب من الرب أن يتصرف ، فيطيع ، برغم أن الوقت لم يكن قد حان بعد ، مثلما فى موضوع نفاذ الخمر من العُرس) ، ومنها العذارى والراهبات ،، ومنها
خادمات الرب والمكرسات ، ومنها النبية أم الشعب وصاحبة البركة التى تصلى عن الملك وتعطيه إجابةالرب ( مثل : خلدة النبية – 2مل 22: 14 ) ، ومنها
القاضية ( مثل دبورة - قض4 : 4 ) ، ومنها المرنمة ( مثل مريم أخت موسى النبى ) ،
ومنها صاحبات موهبة النبوءة ( مثل بنات
فيلبس العذارى ) ، ومنها المبشرات ( مثل تكلا تلميذة بولس الرسول ومثل مريم
المجدلية ) ومنها المجاهدات القديسات ( بالألاف ) ومنها الشهيدات الشجيعات (
بالألاف ) ، ومنها الأمهات الراهبات صاحبات المشورة والمعجزات ، مثل أمنا سارة
القديس بضابا ومثل أمنا إيرينى الشهيد أبو سيفين ... ومثل الألاف ، وإلى الآن نعيش
ببركة راهبات قديسات ، ونصلى ليلاً ونهاراً لكى يطيل الله عمرهن من أجلنا
.......إلخ .
((( 2 ))) مساواة فى القيمة الزوجية :-
+++ الزواج فى المسيحية رباط مقدس دائم ، هو إرتباط للروح والنفس والجسد
معاً ، هو حياة كاملة الأركان ، وليس فقط علاقة جنسية مجردة .
+++ فإنه ليس قاصراً على مجرد إتيان الفعل
الجسدانى المجرد .
+++ الزواج فى المفهوم المسيحى ، يختلف عمَّا غيره
، بأنه رباط مقدس عقده الله .
((( 3 )))
الزواج رباط مقدس ، يتماثل مع الخلقة الأولى
للبشر ، فى إن الذى عقده هو الله نفسه :-
+++ فأصل الموضوع ، أن آدم أخذ زوجته من يد الله ، فكان زواجاً مقدساً ،
يختلف عن تزاوج الحيوانات ، التى خلقها الله قطعاناً وأطلقها هكذا ( بدون تحديد للعدد أو للشخص ، وبدون أى إلتزام بالإستمرارية فيه ، بل إنه حالة مؤقتة تزول بإنتهاء الفعل ).
+++ ففى الخلقة الأولى ، الله هو
الذى أحضر حواء لآدم ، وهو الذى ربط عقد زواجهما ، وما يربطه الله لا يحق لأى أحد
أن يفسخه :- [ فَالَّذِي جَمَعَهُ اللَّهُ لاَ يُفَرِّقْهُ إِنْسَانٌ ] مر10: 9 ، ولذلك فإن زواجهما إستمر طوال حياتهما .
+++ وعلى نفس النظام ، فإن الزواج المسيحى هو سر مقدس ( أى رباط مقدس يتم بأمر إلهى لا يدركه إلاّ الله وحده ) إذ يتقدس بكلمة الصلاة ، لذلك فإن الرجل - عن طريق الصلاة فى سر الزيجة - يأخذ إمرأته من يد الله ، مثلما أخذ آدم إمرأته من يد الله .
+++ ولذلك ، فإنه رباط مقدس لا
يحق لأى أحد أن ينقضه .
+++ هو رباط مقدس ، يشمل الحياة كلها بطولها وعرضها
، فلا ينقطع بمرض أحد الطرفين أو بتقدم عمره ( مثلما إستمر بين آدم وحواء طول
عمرهما ) . + لذلك ، فالكتاب المقدس يأمرنا
بعدم الغدر بالزوجة عند تقدم عمرها :- [ الرب هو الشاهد
بينك وبين إمرأة شبابك التى غدرت بها وهى قرينتك وإمرأة عهدك ] ملا2: 14 .
+++ فإنه رباط حب مقدس - وليس مجرد شهوة طارئة
- رباط حب مقدس لا يتعارض مع محبتنا لله ، بل ينضوى تحت محبة الله، ويخضع
له أكثر من الخضوع للرغبة الجسدية .
((( 4 )))
وفى الخلقة الأولى ، كانت المساواة العددية فى
الزواج :-
+++ الله خلق آدم واحد
لحواء واحدة ، لذلك قال السيد
المسيح :- [وَلَكِنْ مِنْ بَدْءِ
الْخَلِيقَةِ ، ذَكَراً وَأُنْثَى خَلَقَهُمَا اللَّهُ . مِنْ أَجْلِ هَذَا
يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِإمْرَأَتِهِ وَيَكُونُ
الاِثْنَانِ جَسَداً وَاحِداً . إِذاً لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ
وَاحِدٌ ] مر10: 6- 8 .
++ ولذلك فإنه مكتوب
أيضاً : [ لِيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ امْرَأَتُهُ وَلْيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ
رَجُلُهَا ] 1كو7: 2 .
((( 5 ))) الزواج فى المسيحية يأمر بالمساواة فى الحقوق الزوجية :-
+++ إذ أنه مكتوب :- [ لِيُوفِ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ
حَقَّهَا الْوَاجِبَ وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ أَيْضاً الرَّجُلَ . لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهَا
بَلْ لِلرَّجُلِ وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ أَيْضاً لَيْسَ لَهُ تَسَلُّطٌ عَلَى
جَسَدِهِ بَلْ لِلْمَرْأَةِ . لاَ
يَسْلِبْ أَحَدُكُمُ الآخَرَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى مُوافَقَةٍ إِلَى حِينٍ
لِكَيْ تَتَفَرَّغُوا لِلصَّوْمِ وَالصَّلاَةِ ثُمَّ تَجْتَمِعُوا أَيْضاً مَعاً .
لِكَيْ لاَ يُجَرِّبَكُمُ الشَّيْطَانُ لِسَبَبِ عَدَمِ نَزَاهَتِكُمْ ] 1كو 7: 3- 5 .
((( 6 ))) الزواج فى المسيحية علاقة
حب وليس إستغلال :-
+++
((( 7 ))) الزواج فى المسيحية ملتزم بالمساواة فى ظروف السماح بالطلاق :-
++ الزواج ليس علاقة
طارئة ، يمكن للرجل أو المرأة أن ينهياها متى شاءا ، لأنها ليست مجرد علاقة متعة
ومصالح ، بل علاقة مقدسة : [ فَالَّذِي جَمَعَهُ
اللَّهُ لاَ يُفَرِّقْهُ إِنْسَانٌ ] مر10: 9.
+++ ولا طلاق إلاَّ
بسبب الزنى : [ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إِلاَّ بِسَبَبِ
الزِّنَا وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي وَالَّذِي يَتَزَوَّجُ
بِمُطَلَّقَةٍ يَزْنِي ] مت19: 9.
+++ +++ كما أنه ليس لأى طرف ، الحق فى تطليق الآخر ، لغير سبب الزنى ، بلا
فارق فى الحكم بينهما :- [ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَتَزَوَّجَ
بِأُخْرَى يَزْنِي عَلَيْهَا. وَإِنْ
طَلَّقَتِ امْرَأَةٌ زَوْجَهَا وَتَزَوَّجَتْ بِآخَرَ تَزْنِي ] مر10 : 11و 12، فالقانون واحد للطرفين .
+++ فتساوى الحقوق والواجبات ، معناه تحريم الخيانة الزوجية من
الطرفين ، وأن تكون العقوبة واحدة على الخائن ، أيـّـاً كان .
+++ ومن ذلك نرى أنه
مع أن الزواج قائم على الحب المتبادل ، لكنه ليس بوهيمياً بلا قانون وشريعة تحكمه
.
. +++ فإننا لسنا بلا
شريعة ، بل تحت شريعة المسيح ( 1كو9: 21 ،
غل6: 2 )
++++ وهذه الشريعة ،
لا تحكمنا بقوة السيف ، بل بقوة محبة المسيح ، لذلك فإننا نحفظ هذه الشريعة من
قلوبنا ، لكيلا ننفصل عن حبيبنا الرب يسوع المسيح الذى لا يساكن الخطية . + فلا
شيئ يفصلنا عن محبة المسيح ، إلاَّ إلتصاقنا بالخطية . ++++ ولذلك فإننا نحفظها من قلوبنا وليس بدافع الخوف من الناس ، ولذلك
فإننا نحفظها فى السر كما فى العلن .
((( 8 ))) مساواة فى إدانة الخيانة الزوجية : مساواة فى إدانة الزانى والزانية ، بلا تمييز :-
+++تساوى الحقوق والواجبات ، معناه تحريم الخيانة الزوجية من الطرفين ،
وأن تكون العقوبة واحدة على الخائن ، أيـّـاً كان (مت 19: 9 ، مر10: 11و12).
+++ فجريمة الزنى - من أى طرف ، من الرجل أو المرأة
- هى
فقط التى تنقض رباط الزوجية ، لأن الزواج أساسه القداسة ، والزنى نجاسة .
+++ والزانى هو وحده الذى يتحمل كل المسؤلية أمام الله .
((( 9 ))) ولكن هذه المساواة فى الحقوق والواجبات ، ليست
مساواة مطلقة - كما سبق وأوضحنا - ولا تعنى إلغاء
: " الفروق الطبيعية " ، ما بين الرجل والمرأة ( ولا ما بين الطفل والشاب والشيخ )، بل إن المسيحية تأمر بإعطاء كل ذى حق حقه ، وألاَّ نسلب حقوق الآخرين .
++++ فالمساواة المطلقة هى ضد قوانين الحياة ، التى خلقها الله ، كما
أوضحنا سابقاً .
+++ المسيحية لا تدعو لهدم القوانين الطبيعية - التى بخصوص تنوع الوظائف
الطبيعية - لأن
قوانين الطبيعة هى من وضع الله الذى خلقها .
(( 10 )) وفى كل
أنواع الكائنات الحية ، أعطت الطبيعة - حسبما
خلقها الله - لكل نوع منها ، صفات متأصلة وثابتة فيها .
++++ ومن هذه الصفات ، صفة القيادة : - فإنه توجد أنواع تكون فيها القيادة للإناث ،
مثل الأفيال والنحل ، وتوجد أنواع تكون فيها القيادة للذكور ، ومن ذلك : الجنس
البشرى .
++ فليس القانون - أيّــاً
كان مصدره - هو الذى أعطى القيادة للرجل ، بل الطبيعة ذاتها ، كما خلقها الله .
+++++ فالرجل لا
يتولى القيادة بحكم القانون بل بحكم الطبيعة ، ثم سار القانون الإجتماعى
والدينى فى نفس الإتجاه الطبيعى ، لأنه قانون الحياة الذى خلقه الله .
+++ والطبيعة أعطت للرجل وظيفة القيادة ، بوجه عام ، وبتدرج ، من
العائلة ، للقبيلة ، ثم للمجتمع كله . ++ ومن
بين ملايين القادة ، من ملوك و رؤساء وزعماء ، عبر التاريخ كله ، لاتوجد إلاّ ملكات معدودات ، إلى درجة تعتبر إستثناءً من القاعدة العامة . + وذلك يحدث منذ فجر التاريخ ، ليس لأن القانون
منعهن ، بل لأن الطبيعة نفسها لم تعطيهن هذا الدور .++ فحتى لو أنشأنا قانوناً يأمر بجعل المرأة هى القائدة لكل ما فى المجتمع : للدولة
وللجيش وللمؤسسات وللأسرة ، فإن هذا القانون سيسقط من ذاته ، لأنه ضد الطبيعة .
++ فقيادة الرجل ليست من القانون بل من الطبيعة .
++++ وتغيير الطبيعة
لا يحدث فى يوم ، ولا فى سنة ، ولا فى مئات السنين .
(( 11 )) أما نظرية
التساوى المطلق بين الرجل والمرأة ، فإنها نظرية حديثة ، أنشأها اللادينيون ، فى الغرب ، فأدت إلى إرتباك
العلاقات الأسرية ، فعزف الشباب عن الإرتباط ، وكثر الطلاق ، بسبب تناطح الرؤوس . ( وحتى
المثل الشعبى يقول : المركب اللىِّ ليها
ريسين ، تغرق ) .
++ فإن عقدة الرجال هى
الرئاسة ، وهى السبب فى أغلب مشاكلهم وصراعاتهم ، بل إنها هى السبب فى أغلب الحروب
فى كل العصور . + فإن حدث تهديد لمركزهم الإجتماعى ، فإنهم يحاربون ،
أو يهربون ، أو يمرضون !!!
++ فإن إنتقل هذا الصراع إلىالأسرة ، هدمها
.
++ ولأن هذه النظرية
الغربية الحديثة تسير ضد الطبيعة ، فإنها ستسقط حتماً ( مثلما سقطت نظريات غيرها ) ولكن بعدما تثير
الكثير من المشاكل .
(( 12 )) أما فى
المسيحية ، فالمساواة تعنى تساوى الحقوق والواجبات ، بدون تصادم مع قانون الطبيعة :-
+++ فتساوى الحقوق والواجبات - فى المسيحية - معناه رجل واحد لإمرأة واحدة ، وذلك يتوافق مع
قانون الطبيعة لأن الله خلق آدم واحد لحواء واحدة . ( أما فى خلق
الكائنات الحية الأخرى ، فقد أمر بأن تفيض الأرض بها ، دفعة واحدة ، أى أنه خلقها
قطعاناً : تك1: 20- 24 )
+++ تساوى الحقوق والواجبات - فى المسيحية - معناه أن يوفى كل منهما حق الآخر ، بدون تفرقة
:- [ ليوفى الرجلُ المرأةَ حقها الواجب ، ووكذلك أيضاً المرأةُ الرجلَ ] 1كو7: 3.
+++ تساوى الحقوق والواجبات - فى المسيحية - معناه تحريم الخيانة الزوجية من الطرفين ، وأن
تكون العقوبة واحدة على الخائن ، أيـّـاً كان .
+++ فالمسيحية تعطى للمرأة كل ما للرجل ، ما عدا الفروق الطبيعية
بينهما ، كالقيادة ، التى الرجل مطبوع عليها .
+++++ ولأن الكهنوت من وظائف القيادة ، فقد تخصص للرجل ، وكذلك
ما يتبعه من أعمال كنسية ، مثل التعليم العام
ومثل مردات القداس ، فقد منع الإنجيل أن تعلى المرأة صوتها فى الكنيسة (
1كو 14: 34) ، بأى صورة ، بما يشمل المجادلة وغيرها .
++++ والطمع فى الكهنوت ، مرفوض ، حتى للرجال الغير مدعوين من
الله (عب5: 4) ، والمخالفون يعاقبون من الله (عد16: 33) .